بين أروقة السماء ..
في خلوة ..
وأنا أفترش الأديم ..
في هدءة الليل البهيم ..
تداعب عيناي لمعان النجوم بمختلف أبعادها ..
ترسل لي إشارتها ضوئية .. .
وكأنها تحاكي نفسي ..
وتسليني وحدتي ..
بلغة الضوء الذي تتقنه …
أغمض عيناي حينها وأرهف السمع ..
فأخاطبها بلغة الدمع ..
كم تخيلتُ أن أصنع سُلماً طويلاً إلى السماء ..
أنظر في جوانبها ..
أتأمل ..
ألمس تلك الغيوم المظلمة ..
أباعدها …
ليصفو طريقي ..
إلى الحياة التي أريد ..
أسامر القمر ..
على جناح الطير ..
أسافر ..
عن أوحال الأرض ..
وقيعانها ..
أحاكي الفجر ..
القادم ..
وأسأله ..
عن الفرج ..
وأقف ..
على أطلال الشفق ..
مودعة ..
أسأ

































